سبي

عثمان صالح سبي

 

 سبي 1 سبي 2 سبي 3 سبي 4 سبي 5 سبي 6 سبي 7 سبي8

 

 

 

 

 

 

  • مواليد 1931 م في منطقة حرقيقو.
  • نشأ في بيت يهتم بالتعليم وحفظ القران الكريم فقد عهد به والده وهو في سن مبكرة مع شقيقه الأكبر محمود إلى فقيه القرية ليعلمه القرآن الكريم ، ثم التحق سنة 1944 م بمدرسة حرقيقو التي بناها الباشا صالح أحمد كيكيا حيث تعلم المرحلة الأولية والمتوسطة ، ثم بعثه الباشا صالح كيكيا إلى أديس أبابا ومعه عشرة طلاب لمواصلة الدراسة الثانوية حيث تخرج منها والتحق بكلية المعلمين وتخرج منها بتقدير ممتاز .
  • ظل سبي على صفاته التي لازمته في التعليم الابتدائي من الجد والانكباب على الدرس والعمل وكان شجاعا جريئا قوي الذاكرة مستقلا في فكره كما امتاز بحسن الإلقاء وتصدر المواقف فنال احترام أساتذته وزملائه سواء كانوا من أبناء بلده بصفة خاصة أو أبناء عموم منطقة القرن الأفريقي من الصوماليين وأبناء الأرومو والهرريين الذين كانوا معه في هذه المدرسة وعلى رأسهم المجاهد محمد يوسف والأستاذ عبدالرحمن مزين وحامد بخاري وكان عثمان موضع إعجابهم حيث أقام معهم علاقات متينة تطورت إلى تكوين جمعية سرية من الطلبة (العروة الوثقى) تضم معظم أبناء الحبشة من القوميات المضطهدة ووقع أعضاء الجمعية على وثيقة بالدم من أجل النضال ضد النظام في الحبشة .
  • بعد أن تخرج من كلية المعلمين عاد إلى حرقيقو حيث عينه باشا كيكيا أستاذاً بمدرسته ثم مديرا لها لاحقا .
  • لقد أتاحت له فترة الدراسة في أديس أبابا أن يكتشف الواقع الإثيوبي والأسس الإقطاعية التي تحكمه من خلال قومية الامهرا التي صادرت كل حقوق القوميات الإثيوبية وحرمتهم من الحياة الكريمة وتأثر كثيرا بمعاناة الإثيوبيين وتعرف عن قرب على الظلم الذي يضرب في أعماق جذورهم الاجتماعية والثقافية والسياسية وعلى التخلف والجهل الذي تحيطهم به السلطات الحاكمة في أديس أبابا . فعندما تخرج سبي في كلية المعلمين وعاد إلى وطنه أدرك من خلال الواقع الذي لمسه في المجتمع الإثيوبي أن سلاح العلم هو أمضى الأسلحة في مواجهة العدو الإثيوبي فحث أبناء وطنه على تلقي العلم والمعرفة وهذا ما دفع الباشا ليعينه مديرا لمدرسة حرقيقو التي أشرف عليها بأفق يتطابق وواقع تطلعاته فأفسح المجال أمام الطلاب الفقراء وتبرع بمخصصه الشهري لهم (كما ذكر عثمان أبوبكر في مؤلفه عن عثمان سبي ) وأنشأ قسما داخليا يستوعب الطلاب .
  • في عام 1957 م قام بزيارة للسودان للالتقاء بقادة الحركة الإسلامية فالتقى بالأستاذ الصادق عبد الله عبد الماجد ويس عمر الإمام وأطلعهم على معاناة الشعب الارتري وما تسعى إليه إثيوبيا في أهدافها لاقتلاع الشخصية الوطنية الارترية وطلب منهم مساعدتهم لاستيعاب الطلاب الارتريين في المعاهد والمدارس السودانية وتسهيل رحلة سفرهم إلى مصر وقد كان من نتائج هذا المسعى أن هاجر عدد كبير من الطلاب إلى مصر واستضافهم الأستاذ الصادق عبد الله عبد الماجد في منزله وسهل سفرهم إلى مصر .
  • بدأت إثيوبيا تكتشف طبيعة تحركات سبي وما تحمله من مخاطر سياسية على الوجود الاستعماري الإثيوبي فتم اعتقاله في مصوع ونقل إلى اسمرا وبعد إطلاق سراحه ظل مطاردا ومضيقا على تحركاته في بلده مما اضطره للخروج من ارتريا ليواصل نضاله الوطني فهاجر عن طريق عصب إلى اليمن ومن ثم إلى جدة ، ويقول في ذلك الشيخ أحمد شيخ فرس في كتابه نضالي مع الثورة الارترية ((في عام 1959 م وصل إلى عصب السيد عثمان صالح سبي في زيارة عادية ونزل ضيفا عندي وكان في عصب السيد محمد حسن نايب وهو أحد تلاميذه في مدرسة كيكيا فأوجد له عملا في شركة (سافون رايس) كان ذلك من أجل التمويه حيث أن الحكومة الإثيوبية كانت تتابع خطواته وبالتالي كان لابد من هذه الخطوة لكي لا يكون جلوسه بدون عمل عرضة للمساءلة من السلطة الأمنية . وفي إحدى الجلسات عرض علي سبي أن أساعده على الهروب إلى اليمن لأنه بصدد تكوين جبهة ارترية للكفاح من أجل استقلال ارتريا . اتفقنا على أن يعلن عثمان التوجه إلى أديس أبابا عن طريق الحافلة وإمعانا في التضليل ودع الأهل والأصدقاء وحمل رسائل بعضهم إلى أديس وفي يوم 1960/2/7م توجه الزعيم بالقارب الشراعي إلى ميناء مخا اليمني . ومن مخا توجه إلى الحديدة حيث استقبله السيد محمد علي دافلة ومن اليمن اتجه إلى جدة عن طريق البر بطريقة غير رسمية)) .
  • في جدة نشط وسط العمال وعمل على تأطيرهم للنضال وحثهم على ضرورة تطوير المواجهة ضد إثيوبيا وكشف لهم طبيعة المخاطر التي يشكلها الاستعمار الإثيوبي على الكيان الارتري . استطاع سبي من خلال تحركه في جدة أن يؤمن مركزا أساسياً مهما في نشاطه الخارجي ونظم العمال على شكل خلايا تجاوب معه العمال وقدموا التبرعات بسخاء بل أن البعض منهم تبرع بمخصصاته الشهرية ومن هذه الكوكبة العمالية المناضلة نذكر المناضل عبد الرحمن صالح نكروما القيادي العمالي النقابي الشهير وطه نور والمناضل عثمان إدريس خيار والمناضل عبده يس جميل والشيخ احمد حبيب .
  • في جدة التقى سبي مع إدريس محمد آدم وتباحثا في طرق ووسائل تصعيد العمل النضالي حيث اتفقا على أن يواصل سبي مجهوداته في السعودية ويغادر إدريس محمد آدم إلى القاهرة حيث تم تكوين جبهة التحرير الارترية في عام 1960 م وبعد إعلان الشهيد حامد إدريس عواتي الكفاح المسلح في 1961/9/1م تم تكوين الجهاز القيادي للجبهة باسم المجلس الأعلى الذي ترأسه الشيخ إدريس محمد آدم ثم الحق به عثمان سبي وعين سكرتيرا للعلاقات الخارجية.
  • شكلت إضافته للمجلس الأعلى دفعة للعمل السياسي إلى آفاق رحبة وتم طرح القضية الارترية بشكل رسمي للحكومة في المملكة وهيئة العلماء وتمخض عن هذه الاتصالات أن منح ركن إذاعي لإرتريا في صوت الإسلام من مكة المكرمة كان موجها إلى شعب ارتريا يحثهم على الجهاد ومواجهة المخطط الإثيوبي .
  • كان أول تحرك خارجي لسبي إلى الصومال حيث استقبلت الحكومة الصومالية الوفد الذي ترأسه بشكل رسمي وتم فتح أول مكتب سياسي رسمي لجبهة التحرير الارترية في مقديشو .
  • لعب سبي دورا متميزا في ترسيخ علاقات الثورة الارترية مع محيطها العربي والإقليمي والإسلامي كما ربط القضية الارترية بالقضايا العربية والمصير الواحد وذلك من خلال حضوره الفاعل في المحافل السياسية ومجهوداته الإعلامية الكبيرة التي كانت تستخدم وسائل ذلك الزمان .
  • تميز بوعيه المتقدم لوسائل المقاومة فقد كون في نهايات الستينات منظمة العقاب التي كانت تقوم باختطاف الطائرات الإثيوبية وهي وسيلة ثورية كانت تستخدمها الثورات التحررية لإيصال صوتها للعالم وفعلا لعبت العقاب دورا كبيرا في اختراق الجدار الفولاذي الذي أطبق به النظام الإثيوبي على القضية الارترية .
  • وفي جانب الإعلام فانه غذى المكتبة الارترية بمجموعة مقدرة من الكتب والمخطوطات التي ترجمها أو علق على ترجمتها عن تاريخ ارتريا كما ألف العديد من الكتب منها:
  • تاريخ ارتريا
  • جغرافية ارتريا .
  • الصراع في البحر الأحمر عبر التاريخ .
  • جهودنا من اجل الوحدة
  • وغيرها .
  • اهتم سبي بالجانب التعليمي فأوجد مجالات واسعة في الدول العربية لإلحاق الطلاب الارتريين بالمدارس والجامعات ولم يكتف بذلك بل أقام جهازا تعليميا ارتريا يقوم بنهضة تعليمية تكون قاعدة للتعليم في ارتريا .
  • بالنسبة لمواقعه القيادية ..
  • عضو في المجلس الأعلى سكرتيرا للعلاقات الخارجية .
  • الأمين العام للأمانة العامة لجبهة التحرير الارترية .
  • سكرتير البعثة الخارجية لجبهة التحرير الارترية قوات التحرير الشعبية والناطق الرسمي لها .
  • رئيس المجلس المركزي ورئيس اللجنة التنفيذية لقوات التحرير الشعبية .
  • رئيس اللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الارترية التنظيم الموحد .
  • أنتقل إلى جوار ربه بتاريخ 7/4/1987م في مدينة القاهرة اثر إجرائه لعملية جيوب أنفية كان يعاني منها . وتم دفن جثمانه الطاهر في مقابر المحجوب لأسرة السادة المراغنة بالخرطوم .

شاهد أيضاً

علي عثمان رفه 1

علي عثمان رفه

        مواليد أسمرا في أربعينيات القرن الماضي. تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Directory Wizard powered by www.polldirectory.net

Watch Dragon ball super