الشيخ شيدلي

محمد إبراهيم عثمان إدريس شيدلي

الشيخ شيدلي

 

  • ولد في منطقة دعروتاي “قرية عد شيدلي” الواقعة في الجنوب الغربي من مدينة حقات في عام 1929م.
  • نشأ في قريته نشأة كريمة بين أبويه وأهله ، وقد أهتم به والده مبكراً فقرأ عليه القرآن الكريم وأتقنه على يديه ثم مع شيخ قريته الشيخ إبراهيم على إزاز رحمة الله عليهم جميعا .
  • بعد أن أخذ الشيخ قسطا من التعليم في مسقط رأسه شد رحاله إلى طلب العلم إلى السودان ، حيث واصل تعليمه في كل من كسلا و دنقلا في الشمالية ثم انتقل إلى أم درمان والتحق بمعهد أم درمان العلمي، وكانت له بجانب مواد المعهد متابعات في الحلقات العلمية في الفقه والتفسير واللغة العربية، كما كانت له في نفس الوقت مراجعة في حفظ القرآن على مشيخة أبو حراز، وقد منحته تلك المشيخة إجازة في حفظ القرآن الكريم وعلومه.
  • خرج عواتي وهو قد بلغ مبلغ الرجال فتفاعل معها كتفاعل شعب بركة بحفاوة فساهم في لجانها وفي استضافة جنود جيش التحرير الارتري وفي العمل معهم كإدلاء ومرشدين .
  • عاد الشيخ إلى إرتريا وهو يحمل هموم التعليم ونشره بين الناس، وفور وصوله بدأ في نشر العلم يحدوه الأمل في تثبيت قواعده ، حيث كان الجهل متفشيا بين الناس بصورة كبيرة، ضاربا أطنابه في المنطقة طولا وعرضا لكن قوة إرادة الشيخ ورغبته الشديدة في نشر التعليم والإخلاص في ذلك كان فوق تلك العقبات كلها، فبدأ الشيخ دعوته مستعينا بالله بتنظيم حلقات العلم مع أفراد قليلي العدد هنا وهناك ، يعلمهم العقيدة وبجانب ذلك الأحكام الفقهية وسائر محاسن الدين، ثم أخذت تلك الحلقات تنتقل وتتسع حتى شملت كل أغردات ، ثم أختار لدعوته مدينة منصورة لتوسطها، وللكثافة السكانية في المنطقة حيث إنها تقع على حافة وادي بركة الشمالية وهي تابعة لمحافظة أغردات، وبذلك استطاع أن يبدأ دعوته مركزا في منطقة منصورة، وبدأ بحلقات والوعظ والإرشاد.
  • في عام 1970م أسس معهد المهاجرين والأنصار بمنطقة منصورة لتعليم الصغار من أبناء المنطقة، بالإضافة للخلوة النموذجية التي كانت تابعة للمعهد، وكان طلاب الخلوة الدفعة الأولي التي أفتتح بها معهد المهاجرين والأنصار، وهم ممن حفظ أو قارب الحفظ في هذه الخلوة. وكانت دفعة مميزة في جميع مراحل تعليمها إلى أن تخرجت في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ثم تلتها دفعة أخرى من المعهد ذاته، وكانت تضاهيها اجتهادا وهمة، وكلا الدفعتين قد سجلتا، شرفا عظيما لمعهد المهاجرين والأنصار في محيط الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وفي العمل الخيري والدعوي فيما بعد ، وإن ظروف الحروب التي مرت على إرتريا لم تسمح بتتابع دفعات من المعهد بعد ذلك.
  • في عام 1980م قامت جبهة التحرير الارترية بإغلاق المعهد في منصورة وصادرت مبانيه، وحولته لمعسكر بعد أن حطموا اللوحة التي كانت في واجهة المعهد.
  • سجن الشيخ في كل العهود ، فقد سجنته أثيوبيا عدة مرات و سجنته جبهة التحرير الإرترية مرتين إحداها عام 1972م والثانية عام 1976م في منطقة “مقراييب”. في فترة هيمنة حزب العمل على الجبهة .
  • ثم جاء دور الجبهة الشعبية وكانت أعظم جرما حيث قامت بأخذ طلاب المعهد في عام 1983م قهراً بحجة التجنيد الإجباري وقتلت أحد المعلمين أثناء المداهمات وهو الأستاذ الأمين عثمان حامد وجرحت عدداً كبيراً من الطلاب وهذا قليل من كثير.
  • ثم جاء دور حكومة الشعبية التي غيبت الشيخ منذ عام 1993م ولا يزال مفقودا حتى الآن ، نسأل الله أن يفك أسره وأسر جميع الأسرى ويردهم لذويهم سالمين.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Directory Wizard powered by www.polldirectory.net

Watch Dragon ball super